كوردى   |   عربى   |   Kurdî   |   English
فن    رياضة    تكنولوجيا    المتنوعة
تابعوا گولان علی الشبكة الاجتماعية
facebook twitter google + skype rss-feed youtube
اعتقال صالح مسلم في التشيك
العراق من ضمن الدول الأكثر فساداً في العالم
القنصل العام الهولندي في إقليم كوردستان: هولندا شريك رئيس في إعادة إعمار العراق وكوردستان بعد داعش
Last Updated: 25/02/2018 10:50:18 am
  •  اعتقال صالح مسلم في التشيك
  •  أضواء حمراء في الكنيسة الكلدانية بالموصل احتجاجاً على "اضطهاد" المسيحيين
  •  وحدات حماية الشعب: مستعدون للالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن وتأمين دخول المساعدات الإنسانية
  •  الانتخابات بين العقل والقلب .....
  •  الابداع ..... الواقع والخيال ( نص فكري )
  •  مواقع التواصل الاجتماعي ..... الغاية والهدف
  •  عفرين تحت النار ,,,, الأمازيغي: يوسف بويحيى
  •   "غوغل" تطرح خدمتها للمساعدة الصوتية بأكثر من ثلاثين لغة
  •  زيدان: الخصوم تعيش على أخطاء لاعبي الريال
  •  كأس العالم يحل على عشاق كرة القدم بأديس أبابا
معضلة تنفيذ الدستور العراقي بين اربيل و بغداد
تاريخ النشر: 11/11/2017 : 12:21:21
تمت قراءة: 209
  

منذ تأسيس الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماضي الى سقوط نظام البعثي عام 2003 لم يكون لدى العراق دستور دائم و كان تحت نظام الانتداب و بعدها تم اداراته وفق دستور مؤقت يتماشى مع مبادئ الانقلابين و قرارات مجلس قيادة الثورة و هكذا تم ادارة العراق من كل النواحي حتى تم كتابة دستور جديد له عام 2005 و تم الاستفتاء عليه و مصداقته و بعدها اصبح العراق دولة لها دستور معتبر من قبل المجتمع الدولي و هذا الدستور وضع جميع اطر و اسس الادارة و العملية السياسية و الشراكة الحقيقية للبلد و لكن مع الاسف لم يطبق الدستور كماهو و لحد الان و يبدوا ان اغلب ساسة العراق من الشيعة و السنة ربما تعودوا على ادارة البلد من غير دستور و القوانين .
تبين في خطاب رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد (نيجيرفان بارزاني) الذي ادلاه بعد اجتماع لمجلس الوزراء في 6-11-2017 ان الجهة التي لم تلتزم بالدستور و خرقه مرارا و تكرارا و نسف العملية السياسية في العراق و همش مبدأ الشراكة الذي بني علية العراق الجديد هي بغداد و ليست اربيل كما تدعي ساسة الحكم في بغداد و ان الاقليم صرح اكثر من مرة بانه مستعد للحوار و التفاوض مع بغداد في حل المشاكل العالقة من الميزانية و الرواتب و تخصيصات و تجهيزات قوات البيشمركة و ملف النفط و الغاز و حل مشكلة المناطق المتنازع عليها و صرف مستحقات الاقليم من المصاريف السيادية وفق الدستور الا ان بغداد بعد ان اصابها الغرور بعد احداث كركوك لم تبدي اي استعداد للتفاوض و بل تفرض شروطا مسبقة و تعجيزية و مخالفة تماما للدستور للجلوس مع الاقليم و التفاوض لحل المشاكل.
هنا يجب ان يعلم الكل انه وفق المادة 117 من الدستور العراق قد اقر و اعترف باقليم كوردستان بكل مؤسساته و على حدوده الادارية اقليما فدراليا اتحاديا مع العراق و وفق المادة 121 زاول الاقليم صلاحياته بشكل دستوري و قانوني وان حدوده كان ستتغير اذا ماتم تنفيذ المادة 140 من الدستور ذاته و لكن مع الاسف لم تنفذ لحد الان رغم ان تنفيذها كان وفق سقف زمني محدد اقصاها كان في 31-12-2007 الا ان بغداد لم تلتزم بذلك قط. والمشكلة الاكبر في العراق انه المحكمة الاتحادية التي تم تشكيلها بقرار بول بريمر الحاكم المدني الامريكي في العراق لازال هو نفسه و لم يتم تغيره لحد الان و ان رئيس المحكمة الاتحادية الذي هو مدحت المحمود و اعضاء المحكمة الاخرين لم يتم التصويت عليهم في مجلس النواب و المصادقة على تعينهم كما ذكر في المادة 61 من الدستور و كان مهمتها الفصل في الاشكالات بين مؤسسات الدولة و بين الاقليم و بغداد وفق الدستور ولكن هذه المحكمة اصبحت مسيسة 100% و كل قراراتها هي لصالح مكون معين الذي هو المكون الشيعي.
لو راجعنا الدستور العراقي و دققنا في اغلب مواده لتبين انه بغداد قد نسيت تمام انه هناك دستور يجب الالتزام به و ان الالتزام به يحفظ للعراق وحدته وفق المادة 1 وكذلك المواد ( 4-7-15-17-19-21-18- 34- 41-42 – 43-) المتعلقة بالحرية و التعليم و التفكير و الجنسية و الدين و المذهب و حرمة المساكن و اللغة الرسمية و منع التحريض على العنف و الافكار الارهابية و الطائيفية والتطهير العرقي كل هذه المواد لم تلتزم بغداد بها بل تبنة هذه الافكار بشكل ممنهج ضد المكونات الاخرى.
و كذلك المادة 9 من الدستور المتعلق بالقوات المسلحة و كيفية انشائها و منع انشاء مليشيات خارجها و المادة 114 المتعلقة بادارة الكمارك و التي هي من صلاحيات الاقليم و بالتنسيق مع بغداد و كذلك المادة 105 التي تفرض بضرورة انشاء هيئة قضائية لضمان المشاركة العادلة للاقليم في مؤسسات الدولة العراقية هذا اذا ماعلمنا انه و وفق المادة 141 من الدستور العراق قد اعترف بجميع القوانين و القرارات و العقود التي تم من قبل اقليم كوردستان من عام 1992 الى عام 2003 كل هذه المواد قد خرقها بغداد و لم تلتزم بها و نراهم و عبر الاعلام ينادون بضرورة فرض سيادة القانون و تطبيق الدستور و الفرد العراقي قبل الكوري حار من هكذا تصريحات و لايعلم عن اي دستور يتحدثون .
ماتم ذكره و كثير من المخالفات و عدم الالتزام بالاتفاقات و الاحداث الاخرى هي التي دفعت بالقادة الكورد في اقليم كوردستان بالبحث عن طريقة لايجاد مخرج و حل يحمي الكورد و كوردستان من بطش و غرور بغداد و خاصة بعدما تم القضاء على داعش بشكل شبه كامل وبالفعل تم الاتفاق على اجراء الاستفتاء في (25-9-2017)ومعرفة مايريده الشعب الكوردي في اقليم كوردستان و المناطق الاخرى الكوردستانية خارج ادارة الاقليم و رغم كل التهديدات و الضغوطات و الاجراءات ضد الاقليم لعدم اجرائه ولكن القيادة الكوردية كانت تعلم ان هناك فتنة و نواية سيئة من قبل بغداد و دول اقليمية بمهاجة الاقليم و اسقاط نظامه و اعادته كمحافظات تابعة لبغداد ولهذا رفض كل الضغوطات و تم اجراء الاستفتاء في موعده المحدد و كانت نسبة التصويت لصالح الاستقلال اكثر من (92%) .
لايمكن اغفال الجانب الاهم من تأمر بغداد و انقرة و طهران على اربيل هي الازمة الاقتصادية و المالية التي يعاني منها هذه الدول و كانت تسعى باتفاقاتها المشبوهة مع بعض الشركات السيطرة على مقدرات كوردستان لتخفف من ازماتها هذا الى جانب محاربتها للقضية الكوردية و خوفها من يؤدي هذه القضية الى تفتيت دولهم واعادة توازن القوى في المنطقة و لكن جل محاولاتهم بالفشل .
ماجرى بعد احداث كركوك و هجوم الحشد و الحرس الثوري الايراني و جانب من المخابرات التركية و بمساعدة و خيانة طرف من الحزب الاتحاد الوطني عسكريا و بعض الاحزاب و الاطراف الكوردية سياسيا على كوردستان جعلت الاقليم في موقف محرج و صعب جدا و تنازل رئيس الاقليم عن صلحياته لصالح رئيس الوزراء و مجلس القضاء و رئاسة البرلمان و رفض التجدي لبقائه في المنصب و هذا ماجعل من مسؤلية رئيس الحكومة اكبر و اصعب و عليه مواجهة التهديدات و الازمات و على رئسها الحفاظ على اقليم كوردستان كاقليم فدرالي و منع تقسيمه و العمل على اجتياز هذه المرحلة الخطيرة و الحساسة باقل الاضرار هذا اذا علمنا ان المنطقة باسرها متجهة نحو صراعات و تغييرات هائلة يجب الاستعداد لها لذا اصبح لزاما على الشعب الكوردي الذي عانة كل المعاناة سابقا ان يقف خلف الحكومة و رئيسها و مساندتها لتخطي هذه المرحلة التي توصف انها ياما ان تكون او لاتكون لان التهديدات و الحرب هي على الكورد و كوردستان و ليست على حزب و طائفة معينة .

Share
فاروق حجي مصطفى
عفرين بعيون: التاريخ، الكُرد، والسوريين!
بدرخان الزاويتي
مؤتمر ميونخ 2018 و المشاركة المثالية للكورد فيها .
شيرزاد نايف
نوبل السلام لميراث السلام؟!
كفاح محمود سنجاري
ليست دعوة للدكتاتورية ولكن!
عبدالحسين شعبان
العنف وفريضة اللّاعنف
شفان ابراهيم
قلم مبري ومؤسسات ثقافية كوردية!
د. شیرزاد النجار
إستراتيجية ترامب للأمن الوطني الأمريكي الجديد: العداء أم التعاون في السياسة الدولية لإستقرار المجتمع الدولي...هل فيها مكانة للقضية الكوردية وإقليم كوردستان العراق؟
د.سيروان انور
حلّ الحكومة الكورديّة...!
د.سوزان ئاميدي
الدول الغربية تدعو رئيس حكومة اقليم كوردستان زيارتها
د.عرفات كرم ستوني
نظرية ولاية الفقيه
احمد محمد هسني
السياسات العامة لحكومة الاقليم لحل المشكلات العامة
احمد حسني
دبلوماسية الوساطة لماكرون بين بغداد و اربيل!!!
ريناس بنافي : باحث في الفكر السياسي والاستراتيجي
الثقافة الديمقراطية
فاضل ميراني
حديث في النفس
عدنان حسین
بل الحلم الكردي صار أقرب
الاخبار
  نتائج إمتحانات طلبة إقليم كوردستان
  اللجنة المالية في البرلمان: زيادة رواتب موظفي الدرجتين التاسعة والعاشرة
  مالية كردستان: موعد صرف زيادة رواتب منتسبي الأمن الداخلي من صلاحية الداخلية
  اقليم كوردستان العراق يتسلم اول دفعة من الاسلحة الالمانية لقتال داعش
  تهنئة الرئيس بارزاني بمناسبة عيد الفطر المبارك
  شنكال.. توزيع وجبة جديدة من صكوك المادة 140 خلال أيام
  إعـادة النظر بسلم رواتب موظفي الدولة
التقاریر
  الحكم الرشيد Good Governance
  مكانة الاقليم في صياغة الجغرافيا السياسية للشرق الاوسط
  الدولة تنظم العلاقة بين الشعب و التأريخ:الحزب الديمقراطي الكوردستاني يهدف الى تأسيس دولة كوردستان المستقلة
  تحققت في غرب كوردستان فرصة سانحة لن تتكرر إن لم نستفد منها
  تأسيس الدولة أحدى محطات عملية بناء الأمة
  التحالف لتشكيل الحكومة بين توزيع الحقائب وأستقرار النظام الديمقراطي
  البحث عن نهج بديل للفدرالية ..
مقابلات خاصة
  نيجيرفان بارزاني في حوار خاص مع مجلة كولان: غايتنا خدمة شعب كردستان
  الرئیس مسعود البارزاني لمجلة گولان:: نؤمن ايمانا تاما بسيادة القانون والمؤسسات الدستورية
  عضو البرلمان الأوربي آنا كوميز لمجلة كولان :تكمن أهمية رسالة البارزاني في أنّه طلب تعاون الاتحاد الأوروبي في بناء مؤسسات الحكم .
  نائب رئيس مجلس النواب العراقي عارف طيفور لمجلة كولان : "الغاية من تقديمنا مشروع (الكونفدرالية)هي أن نتمتع بجميع الصلاحيات و نتخلص من هذه المشكلات " :
  د. فابريس بلانش رئيس المجموعة البحثية الفرنسية حول الشرق الأوسط لمجلة كولان: بإمكان أقليم كوردستان أن يكون نموذجا في الشرق الأوسط .
أراء
  الاخلاق التواصلية والديمقراطية لدى يورغن هابرماس (1-3)
  أضواء على كلمة السيد نيجيرفان البارزاني
  كوردستان: ملف التربية والتعليم
  نساء حول المالكي
  ثقافة العداء للسلطة كارثة اجتماعية
  اختلاف و تصدّع الحركة القومية
  عنف الوثوقيات
المنوعات
  تدهور الوضع الصحي للفنان ابراهيم تاتلس
  الزراعة بكردستان العراق بين الواقع والطموح
  ثلاثة أصدقاء يعيدون 40 ألف دولار وجدوها محشوة في أريكة
  الكشف عن مقبرة لمصاص دماء في بولندا
  البوم جديد للفنانة نور التونسية
  منتخب كوردستان يخوض مباراة تجريبية في السويد
  إيران تحظر وسائل منع الحمل حفاظا على القوة العسكرية

صفحة رئيسية  |  الاخبار  |  التقاریر  |  مقابلات خاصة  |  الفكر والفلسفة  |  أراء  |  سياسة الحكم  |  الصحف  |  المنوعات  |  المجلة  |  نحن  |  أتصل بنا

All rights reserved © gulan-media.com 2005
Developed by: Dashti Ibrahim
اون لاين:56 عدد زوار : 6067501